الأيباد الأفضل للتعليم وللأطفال

وهذا الأمر سيقدم وسيشجع سوقا جديدة تستهدف الأطفال يبدو أن الكثيرين تنبهوا له سابقا وقبل إنطلاق الآي باد كما رأينا في تطبيقات القصص المصورة المقدمة من شركة Marvel والمخصصة للآي فون والآي باد.

الآي باد يبدو أنه سيمهد للمستقبل مع هذا الخبر عندما صدر عن معهد غارتنر البحث أنه بحلول عام 2015 نصف أجهزة الكمبيوتر الشخصية PC ستشتريها الفئة العمرية تحت 15 سنة! وبالتحديد الأجهزة صاحبة شاشات اللمس.

ومن سهولة استخدام الآي باد وجاذبيته لهذه الفئة السنية وكذلك تفرده بالتفوق في شاشات اللمس المتعدد يبدو أنه سيكون صاحب الخيار الأفضل لهؤلاء الأشخاص.

الدراسة هذه احتوت بعض الأرقام المهمة فحاليا أكثر من 2% بقليل من الأجهزة الشخصية المشتراة هي أجهزة ذات شاشات لمس.

ومن المتوقع فإنه وبحلول عام 2015 فإن 10% من الكمبيوترات المباعة للموظفي الشركات ستكون أجهزة ذات شاشات لمس كالآي باد.

أي أنها ستكون خيارا أفضل لمحتويات الميديا ومنتجاتها، وترى غارتنر أن أبل قفزت بذكاء إلى هذا السوق وسيطرت عليه منذ الآن خصوصا بسوق تطبيقاته المتميز.

ليس هذا فحسب بل إن غارتنر تتوقع أن تكون تلك الأجهزة – التي نجحت فيها أبل بابتداع صنف جديد من أجهزة الكمبيوتر- أن تتناسب بشكل مريح مع الطلاب وتكون خير وسيلة في العملية التعليمية بسهولتها وعدم تعقيدها وتخلصها من الكيبورد الفيزيائي. حيث ترى ثلاثة أرباع مدارس الولايات المتحدة أنه هذه الأجهزة ستدخل ضمن التعليم خلال الخمسة سنوات القادمة.